١. وهي كلمة إغريقيّة وتعني تكلّم، وتُستخدم من قِبل اللُّغويّين (Bailey, 1973) لتمييز وتصنيف التّنوّع اللُّغويّ، مثل اللّهجات Dialects (تنوّع اجتماعيّ أو إقليميّ)، ولهجات عِرقيّة Ethnolect (تنوّع عرقيّ أو ثقافيّ)، ولهجات الجنس البشريّ Genderlect (مرتبط إن كان المتكلّم رجلًا أو امرأة)، ولهجات اجتماعيّة Sociolect (تنوّع وتمييز اجتماعيّ)، ولهجات أيديولوجيّة Idiolect (نوع لغويّ يُستخدم من قِبل متحدّث فرديّ).
EN
Lect
٢. هي واحدة من المعايير غير المقبولة في الخطاب الرّسميّ والكتابة. ويهدف هذا إلى تجنُّب المصطلحات الازدواجيّة دون المستوى المطلوب. وهو مصطلح استُخدم سابقًا في الدّوائر التّعليميّة منذ أن أثبتت اللُّغويّات الاجتماعيّة أنّ حكم الطّبيعة العاديّة والمنظّم للعديد من الإنشاءات غير الرّسميّة، مثل حذف الفعل الرّابط Copula Deletion؛ لأنّ معظم اللُّغويّات الاجتماعيّة تعتبر النّموذج القياسي للّغة أن تكون لهجات، أو على أن تكون قد وضعت واحدة أو أكثر من لهجات، حيث يتمّ التّمييز بين اللّهجات الرّسميّة Standard Dialect واللّهجات غير الرّسميّة Non-Standard Dialect في بعض الأحيان. فمسائل النّطق هي أقلُّ وضوحًا. يرى بعض اللُّغويّين أنّه يمكن التّحدُّث باللّهجة الرّسميّة من اللُّغة في أية لكنة مع إرتباط مستوى الرسمية للغة بالمكانة الإجتماعية للكنة المستخدمة . ويقول آخرون إنّه نادرًا ما تقترن لهجات محليّة واسعة باللّهجة الرّسميّة الّتي هي جزء من التّوحيد، ويمكن للفرد أن يشير إلى أنّها لهجات غير رسميّة.
ميَّز Braj Kachru عام (1992) بين نوعين أساسيّين من اللُّغة الإنجليزيّة كلغة إضافية English as an Additional Language (EAL)؛ حيث بيَّن أن اللّهجات المؤسّسيّة Institutionalised Varieties هي الأكثر شيوعًا بين النّاطقين باللُّغة الإنجليزيّة كلغة ثانية English as a Second Language (ESL). في حين أن استخدام لهجات الأداء Performance Varieties يقتصر على مجالات محدّدة، غالبًا في سياق تعلُّم اللُّغة الإنجليزيّة كلغة أجنبيّة English as a Foreign Language (EFL).
١. تشير إلى التّجانس النّسبيّ، ووضوح الأصناف غير المعياريّة Non-Standard الّتي تُستخدم عادة من قِبل فئات جغرافيّة أو عرقيّة أو اجتماعيّة Social Groups معيّنة، والّتي توجد في المعارضة لمجموعة سائدة، على سبيل المثال: اللُّغة الإنجليزيّة للأمريكيّين من أصول إفريقيّة African American Vernacular English (AAVE).
EN
Vernacular
٢. بالنّسبة إلى William Labov، الخطاب العادي/ المعتاد Casual Speech هو الأسلوب الأقلُّ معياريّة في المخزون اللُّغويّ Linguistic Repertoire للفرد المتحدِّث. وتُستخدم العاميّة عند التّحدُّث مع الأصدقاء والعائلة في سياقات غير رسميّة، وتكتسب في مرحلة الطّفولة، ويُعتقد أنه يكون أكثر انتظامًا من كونه أكثر رسميّة. أسلوب الخطاب الانتقائيّ/ المصطنع Careful Speech Style الّذي عادة يظهر درجات متفاوتة من التّأثير من الأنماط المعياريّة، والأنماط الأخرى المحليّة المكانة العالية High Prestige.
لقد استخدم العالِم اللُّغويّ Charles Ferguson (1959) الصّيغتين للّغة نفسها لسياقات غير متداخلة، وضرب لنا مثلًا في العربيّة في مصر Arabic in Cairo، حيث تُستخدم الأوليّة لدى الطّبقات المتعلّمة والمحاسبين والمعلّمين والصّحافة ودوائر الّدولة، في حين تُستخدم الأخرى لدى عامّة النّاس. انظر أيضًا الاختيار اللُّغويّ ، و الازدواجيّة اللُّغويّة .
ومع ذلك، فإنَّ Basilect هو نظام بذاته، وبمثابة لهجة عاميّة. في ظلّ ظروف معيّنة تنشأ أنواعٌ أخرى، وهي بين Basilectal Creole ولغة Lexifier. ويُسمَّى التّنوُّع داخل تسلّل هذا الكريول الأقرب إلىLexifier ، ولكنّها تتميّز عنها في مسائل اللّهجة، وفي بعض الجوانب الثّانويّة من قواعد لغة Acrolect. أمّا(Mesolect) فهو مصطلح فضفاض يغطي تنوُّعًا من اللُّغات الوسيطة في الشّكل فيما بين (Basilect and Acrolect).
تمّ استخدام مصطلح Basilect لأوّل مرة من قِبل(William Stewart, 1965) على شكل لغة كريول الّتي تُظهر فرقًا كبيرًا عن اللُّغة الأصليّة المستمدّة منها، أو الّتي تمّ استخلاص الجزء الرئيس من مفرداتها. انظر ( لغة المعجم ). إنّ لغة الكريول Basilect- على سبيل المثال- هي من أشكال الكريول الإنجليزي الجامايكي، حيث يُظهر هيكلًا مختلفًا تمامًا منLexifier (الإنجليزيّة (، والمتحدِّثون بهاتين اللّهجتين لا يستطيعون فهم بعضهم البعض.
ففي شمال Cologne فإنّ متكلّمي اللّهجات يستخدمون شكل Maken فقط، في حين أنَّه في جنوب Cologne يتمُّ استخدام شكل Machen في حالة اللّهجات الملفّقة، فعوضًا عن الاختلاف والتّنوّع بين الأشكال يجد المرء أشكالًا تقع في الوسط، بدلًا من الاختلاف بين الأشكال، حيث يجد المرء أشكالًا وسيطة. على سبيل المثال: في شمال إنجلترا فإنّ كلمة (Cup) تُلفظ مع [U] ، وفي الجنوب تُلفظ [a] ، وفي المنطقة الانتقاليّة بين الشّمال والجنوب يستخدم المتكلّمون شكلًا صوتيًّا آخر [y].
لهجة تحدث في منطقة جغرافيّة تقع على طول أو بالقرب من حدود لغويّة تفصل بين منطقتي لهجات محدّدة جيدًا، انظر منطقة التّحوّل . وطبقًا لـ (Chambers and Trudgill,1998)، هناك نوعان مختلفان من اللّهجات الحدوديّة يمكننا التّمييز بينهما، وهما: اللّهجات المختلطة، والملفّقة. في اللّهجات المختلطة، فإنّ المتحدّثين يتناوبون على استخدام طريقتهم في استعمال الأشكال اللُّغويّة الّتي هي سمة من سمات لهجة المناطق المجاورة.
وهي الّتي يمكن أن تظهر إذا انتقل متحدّثو لهجة ما إلى مناطق جديدة، حيث يصبحون على اتصال مع متحدِّثي لهجات مختلفة "لهجات جديدة"، وذلك من خلال عمليّات تسوية اللّهجة والتّقارب Dialect Levelling and Convergence. وقد درس Paul Kerswill (1996) ظهور مثل هذه اللّهجة الجديدة في Milton Keynes في المملكة المتّحدة. انظر أيضًا اللُّغة، اللّهجة المغروسة
مصطلح يُطلق على اللّهجة الأمريكيّة الدّارجة الّتي يتحدّث بها الغالبيّة العظمى من الأمريكيّين، والّتي لا تميّزها خصائص لغويّة محدّدة، وخاصّة تلك الّتي تميّز لهجات الولايات الجنوبيّة أو الشّماليّة الشّرقيّة من الولايات المتحدّة الأمريكيّة.
شَكلٌ أو مستَوًى معيَّنٌ من لغة التخاطُب في لُغَةٍ ما؛ يُستَعمَل في منطقَةٍ جغرافيةٍ أو لدَى طبَقَةٍ اجتماعية، وتَظهَر فيه فُروقٌ تُمَيِّزه عن اللغة النموذجية أو المعيارية standard language في الأصوات والمفرَداتِ والتراكيب. فللعربية المعاصِرَةِ مثلا عَدَدٌ كبيرٌ من اللَّهَجات الجغرافيةِ والاجتماعية، وعَدَدٌ من اللَّهَجاتِ الفَرعيةِ داخِلَ كلِّ قُطرٍ عربي، وهي ما كان يُعرَف في التُّراث العربيِّ باللغة، فيُقال لغةُ قريشٍ، ولغةُ تميمٍ، ولغةُ طيْءٍ. وفي أيِّ مجتَمَعٍ لَهَجاتٌ طبقيةٌ اجتِماعية؛ كلَهَجات السُّودِ في الولايات المتحدةِ الأمريكية، ولَهَجاتِ الطَّبَقةِ العامِلَةِ في بعض الدولِ الأوروبيةِ وغيرِها. وتَبقى اللَّهجَةُ ضِمنَ اللغةِ النموذجية الأمِّ ما دامَت مَفهومَةً بين الناطقين بتلك اللغة النموذجية أو الناطقين بإحدى لهجاتِها، فإذا تَعذَّر هذا التفاهُمُ تحوَّلَت هذه اللَّهجَةُ إلى لغةٍ مستَقِلَّة؛ كالفرنسية والإسبانيةِ والإيطاليةِ في العَصر الحاضِر، حيث كانت قبلَ ذلك لهجَاتٍ ضِمنَ اللاتينيةِ الأمِّ. ويُفَرَّق أحيانا بين اللَّهجَةِ واللُّكْنَة accent باعتبار أن الثانيةَ تقتَصِر على اختلافٍ في النُّطق داخِلَ اللَّهجَةِ الواحدة.
وهو شكل لغويّ معيّن تفرّع عن لغة واحدة، تختصّ بمجموعة اجتماعيّة أو منطقة جغرافيّة محدّدة، ويتمّيّز هذا النّوع من اللّهجات بلكنة مميّزة، ومعجم لغويّ مميّز، ونظام نحويّ وصرفيّ يختلف عن اللّهجات الآخر ضمن اللُّغة الواحدة، إضافة إلى الخصائص اللُّغويّة والبراجماتيّة؛ لذلك يطلق علماء اللُّغة الاجتماعيّة على هذه الأشكال اللُّغويّة اللّهجات الاجتماعيّة Social Dialects، ولهجات المناطق الجغرافيّة Regional Dialects. كما أنّ مصطلح لهجة الطّبقات الاجتماعيّة Class Dialects يُطلق على لهجات محدّدة بوضوح على أساس الفئات والطّبقات الاجتماعيّة. كما يمكن التمّييز أيضًا بين اللّهجات الرّيفيّة Rural Dialects الّتي تُستخدم في المناطق الرّيفيّة، وغالبًا ما تحتفظ بتراكيب لغويّة قديمة جدًّا، ويمكن أيضًا أن تُسمَّى اللّهجات المحافظة Conservative؛ أما اللّهجات الحضريّة Urban Dialects الّتي تُستخدم في المدن فغالبًا ما تتّصف بالتّقارب Convergence والتّمازج اللُّغويّ، حيث يميل هذا النّوع من اللّهجات- وبعكس اللّهجات الرّيفيّة- إلى التّجديد المستمرّ Innovative.
يختلف مصطلح اللّهجات عما يُعرف باللُّغة الرّسميّة Standard Language ذات المكانة الاجتماعيّة والسّياسيّة المميّزة؛ ولذا فإنّ هذا الاستخدام التّقييميّ والتّفضيليّ لا يروق لكثير من علماء اللُّغة الاجتماعيّ الّذين يَرَوْن أنّ اللُّغة تتكوّن من كلّ اللّهجات، من ضمنها الأشكال اللُّغويّة الّتي تشكِّل اللُّغة الرّسميّة، والّتي تُسمَّى في بعض الأحيان اللّهجة القياسيّة أو الرّسميّة Standard Dialect، والّتي في كثير من الأحيان تشكّلت ونشأت من لهجة اجتماعيّة معيّنة، أو مجموعة من اللّهجات الاجتماعيّة.
انظر أيضًا: اللّكنة ، و سلسلة اللّهجة ، و انقسام اللُّغة إلى لهجات ، و علم اللّهجات .