تمّ تعريفها بأشكال مختلفة، ولكن يُنظر إليها عادة على أنَّها مجموعة من المفردات والعبارات المستخدمة من قِبل فئة اجتماعيّة محدّدة، وهي ليست جزءًا من لغة التيّار السّائد. وتُعتبر العاميّة لغة مضادة لقيم اللُّغة السّائدة ونظيرة لها. حيث تصبح العاميّة لغة قديمة سريعًا، ولكنّها تُجمع في قواميس عديدةٍ. واللُّغة العاميّة لها وظائف عديدة، منها: كونها لغة خاصّة بالمجموعات تُستخدم للحفاظ على التّماسك بين متكلّميها، وتزيد المسافة بينهم وبين الغرباء. وقد تُستعمل لإعادة تعريف السّياق أو العلاقة (عندما تكون أقلّ جديّة)، وقد تُستخدم أيضًا كنوع من التّلاعب اللُّغويّ. انظر أيضًا الكلمات السّريّة و اللُّغة الاصطلاحيّة لجماعة ما و العاميّة المقفّاة
هي نوعٌ من استخدام اللُّغة المرتبط بلغة Cockney (لندن)، وأماكن أخرى كأستراليا. وتَستبدل العاميّة المقفّاة الكلمات بكلمات أو بعبارات مقفّاة. على سبيل المثال: stairsتُستبدل بـ .apples and peers الكلمة أو العبارة المقفّاة قد تُحذف،look - مثلًا- قد تُستبدل بـ butchers hook ، أو بـ butchers فقط. هذه أمثلة تقليديّة معروفة ولكنّ الممارسة منتجة، ومن الأمثلة الحديثة: استبدال food بـ Becks and Posh. على الرّغم من أنّ أصولها الدّقيقة غير مؤكّدة، إلّا أنّه من المرجّح بأنّ عاميّة Cockney قد نشأت في القرن التّاسع عشر. وفي الاستخدام المعاصر، فإنّ العاميّة المقفّاة غالبًا ما تعمل كشكل من أشكال التّلاعب اللُّغويّ Language Play.
هي ممارسة عكس العناصر في الكلمات، وعادة ما تقوم على التّهجئة، ولكنّها في بعض الأحيان قائمة على الصّوت. فعلى سبيل المثال: في أحد أنواع الفرنسيّة المسمَّاة(Verlan) ، فإنّ انعكاس (A) من الخلف للأمام هي "طريقة خاطئة"، فهي تحوِّل المقاطع لتعطي كلمة (Fe'ca) بدلًا من (Cafe) ، وتعطي كلمة (Trome) بدلًا من (Metro) . أمّا اللُّغة البريطانيّة لمثليي الجنس المسمّاة (Polari) فتتضمّن عكس بعض الكلمات الّتي تُلفظ من آخرها، مثل:(Ecaf) بدلًا من (Face) ، و(Riah) بدلًا من (Hair) ، وغالبًا ما يتمُّ ذلك لإنشاء لغة سريّة، ولكنّ هذا أيضًا شكل من أشكال التّلاعب اللُّغويّ Language Play.
استِعمالٌ لغَويٌّ دارِجٌ، يُطلق على أيِّ كلمةٍ أو عبارَةٍ دارِجَةٍ تُستَعمَل في التواصُل الشفويّ غيرِ الرَّسميِّ، يُستعمل بين الشباب عادة، أو بين الأشخاصِ المنتَمِين إلى طبَقَةٍ اجتِماعِيّةٍ واحدةٍ، أو مرحَلَةٍ عُمرِيّةٍ مُتقارِبَة للتفاهم بين أفرادها. وتَتَغيَّر دلالتُه من وَقتٍ لآخَر، وقد تختَلِف بحسَب الموقِفِ أو السِّياق. وغالبا ما يُفَرَّق بين هذا المصطلَحِ ومصطلَحٍ آخَرَ قريبٍ منه هو: colloquial speech، الذي يَعني اللَّهجَةَ الدّارِجةَ؛ فالثاني يكون لفظُه فَصيحًا أو غيرَ فَصيحٍ في كثيرٍ من اللغات، أما الأوّل فهو عامِّيٌّ غيرُ فَصيحٍ.